ها هى الأيام تمر مر الريح......
وها هي النفحات المباركة المعطره تهب علينا بنسماتها
أيام معدوده ويهُل علينا الضيف الكريم.......بأنواره ..... وطاعاته.....وبركاته.....ونفحاته
وأياما معدودات أيضا ويهُل علينا موسم الدراسه.....
برأيكم.......هل سنتمكن من التوفيق بينهم ؟؟؟؟؟
بين رمضان والصيام والذكر والطاعات......وبين الكلية والمحاضرات والحضور والغياب ؟؟!!
كأنى أسمع منكم من يقول......التوفيق بينهم شيء مستحيل
وآخر يقول.....بلى يمكن.....؟!
تعالوا لنناقش الرأيين سويا
نعم يأتى رمضان.....ويريد المسلم فيه التفرغ للتعبد.....والبعد عن كل ما يلهي عن الذكر والعباده......هذا بالضافه لما يصيبه من اجهاد ومشقه نتيجة الصيام والظمأ والحر......فالمجال هنا يصعب فيه الاجتهاد فلا طاقة تعين......ولا وقت يسمح بالانشغال عن الطاعة في هذا الموسم ....................هذا تفنيد الرأى الاول...................
فبعلمه يبنى أمته.....وينصر دينه...فالمسلم متفوق .....ويسعد والديه.....ويعين من حوله......ويطيع ربه ونبيه صلي الله عليه وسلم أولا وأخيرا...فكن أنت حتى لا يكن غيرك
أما الرأى الآخر فيقول.........أن الصيام يسمح للعقل بأن يتفرغ لاستقبال المعلومات.....فالصيام لا يجهد بقدر أنه سببا في الصحه وقوة البدن....قال صلى الله عليه وسلم :" صوموا تصحوا ".
أما عن العبادة....فطلب العلم عباده.....والخروج اليه خروجٌ في سبيل الله.....وان صحّت النية فيه أُثيب عليه صاحبه
وتضاعف أجره
هذا بالاضافة الى أن التاريخ يشهد بأن أعظم الانتصارات والفتوحات كانت في هذا الشهر الفضيل.....لأن الله يتجلى
بنفحاته على عباده في طاعاتهم.....والعلم طاعه.....فلعل رمضان يكون باب التفوق الاول .....
أحبتى......استقبلوا رمضان بهمم تناطح الجبال.....همم في العباده....وهمم في الطاعات.....وهمم في الدراسه
اجعلوه نقطة التغيير والتحول الاعظم في حياتكم.....واملئوا حاوياتكم بزاده.....كى تستعينوا به على ما ينتظركم....فليس رمضان بشهر الكسل والدعة .....بل هو شهر العمل والبذل والاجتهاد
...يللا ورونا الهمة يا شبـــاب ...

0 قالوا رائيهم:
إرسال تعليق